عبيده الذين كانوا مع الجواميس معهم عصيهم ، قالوا : يا مولانا ،
ذهبت الجواميس ! فقال : وأنتم أيضا فاذهبوا معها ، فأنتم أحرار لوجه
الله .
فقال له ابنه : يا أباه أفقرتنا ؟ فقال : أسكت يا بني ، إن ربي - عز
وجل - اختبرني ، فأحببت أن أزيده ) .
20 - حدثنا الحسين قال : حدثنا عبد الله قال : حدثني زياد بن
أيوب قال : حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال : حدثنا أحمد بن
صاعد قال : سمعت عبد العزيز بن عمير يقول : ( كان في خرابات
القبائل بمصر رجل مجذوم ، وكان شاب من
أهل مصر يختلف إليه يتعاهده ، ويغسل خرقه ، ويخدمه ، فتعرى فتى
من أهل مصر فقال للذي كان يخدمه : إنه بلغني أنه يعرف اسم الله
الأعظم ، وأنا أحب أن أجئ معك إليه ، فأتاه فسلم عليه وقال :
يا عم إنه بلغني أنك تعرف اسم الله الأعظم ، فلو سألته أن يكشف ما
بك ! !
كتاب الرضا عن الله بقضائه — صفحة 55
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص٥٥