ابن محمد قال : حدثنا حفص عن عمر قال :
نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رجل سيئ الهيئة ، وقال : ( ما
أمرك ؟ وما شأنك ؟ )
قال : يا رسول الله ، يهمني ما مضى من الدنيا إذ لم أصنع فيه ،
ويهمني ما بقي منها كيف حالي ؟
قال : ( أنت من نفسك عناء ) .
قال : ثم لقيه بعد ، وقد حسنت هيئته ، قال : يا رسول الله ، أتاني
آت في المنام ، فوضع كفه بين كتفي حتى وجدت بردها على قلبي ،
ثم قال : قل اللهم ارزقني نفسا مطمئنة ، توقني بوعدك ، وتسلم
لأمرك ، وترضى بقضائك ، فوالله ما يهمني شيئا مضى ، ولا بقي .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فقد رأيت خيرا فالزم ) .
كتاب الرضا عن الله بقضائه — صفحة 121
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص١٢١