وخميس ، فعرضت عليه ، فقال لابنه ، ما لغلامك ليس لوحك معه ؟
قال : مات واستراح من الكتاب .
قال : وكأن الموت أسهل عليك من الكتاب .
قال : نعم ، قال : فدع الكتاب . قال : ثم جئته فقال لي : كيف
محبتك لمؤدبك ؟ قال : كيف لا أحبه وهو أول من فتق لساني بذكر
الله ، وهو مع ذاك ، إذا شئت أضحكك ، وإذا شئت أبكاك . قال :
يا راشد أحضرني هذا ، قال : فأحضرت ، فقربت قريبا من سريره ،
وابتدأت في أخبار الخلفاء ، ومواعظهم فبكى بكاء شديدا ، ثم قال :
وابتدأت فقرأت عليه نوادر الأعراب ، قال : فضحك ضحكا كثيرا ،
ثم قال : شهرتني شهرتني . ولقد بأنه مؤدب أولاد الخلفاء ،
وممن قام بتأديبهم الخليفة المعتضد .
3 - شيوخه الذين أخذ عنهم :
سمع من : سعيد بن سلمان ، وعلي بن الجعد ، وسعيد بن محمد
الجرمي ، وخلف بن هشام ، وخالد بن خداش ، وعبد الله بن
خيران ، صاحب المسعودي ، وأبا نصر التمار ، وعبيد الله العيشي .
وروى عن : أحمد بن إبراهيم بالموصلي ، وإبراهيم بن المنذر : وزهير
ابن حرب ، وعبد الله بن عوان ، وسريج بن يونس ، وكامل بن
طلاحة ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وأبي عبيد القاسم بن سلام ،
ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، وداود بن رشيد ، والحسن بن حماد
وغيرهم .
4 - تلاميذه الذين حدثوا عنه :
حدث عنه : الحارث بن أبي أسامة مع تقدمه ، والحسين بن
كتاب الرضا عن الله بقضائه — صفحة 11
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص١١