345 - حدثنا سفيان بن وكيع ، حدثنا جميع بن عمير بن عبد الرحمن العجلي
أنبأنا رجل من بني تميم من ولد أبي هالة زوج خديجة ( ويكنى أبا عبد الله ) عن أبي
هالة عن الحسن بن علي قال : قال الحسين :
" سألت أبي عن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في جلسائه فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائم
البشر ، سهل الخلق لين الجانب ، ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب ولا فحاش
ولا عيان ولا مشاح ، يتغافل عما لا يشتهي ، ولا يؤيس منه راجيه ، ولا يخيب
فيه ، قد ترك نفسه من ثلاث : المراء والإكثار وما لا يعنيه ، وترك الناس من
ثلاث : كان لا يذم أحدا ولا يعيبه ولا يطلب عورته ، ولا يتكلم إلا فيما رجا
ثوابه وإذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير ، فإذا سكت تكلموا ،
لا يتنازعون عنده الحديث ، وإذا تكلم عنده أنصتوا له حتى يفرغ ، حديثهم عنده
حديث أولهم ، يضحك مما يضحكون منه ويتعجب مما يتعجبون منه ، ويصبر
للغريب على الجفوة في منطقه ومسألته ، حتى إن كان أصحابه ليستجلبونهم .
ويقول : إذا رأيتم طالب حاجة يطلبها فأرفدوه ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ ،
ولا يقطع على أحد حديثه حتى يجوز فيقطعه بنهي أو قيام " . ( ضعيف ) .
الشمائل المحمدية — صفحة 189
مساهمون: الترمذي
ص١٨٩