وطوع أمها ، وملء كسائها ، وغيظ جارتها ، جارية أبي زرع ، فما جارية
أبي زرع ؟ لا تبث حديثنا تبثيثا ، ولا تنقث ميرتنا تنقيثا ، ولا تملأ بيتنا
تعشيشا .
قالت : خرج أبو زرع والأوطاب تمخض ، فلقي امرأة معها ولدان لها
كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين ، فطلقني ونكحها ، فنكحت
الشمائل المحمدية — صفحة 142
مساهمون: الترمذي
ص١٤٢