Skip to main content

تركة النبي ( ص ) — Page 111

Contributors:

P.111
فأعتقه وكان رافع غلاما لسعيد بن العاص فورثه ولده فأعتق بعضهم في الإسلام وتمسك بعض فجاء رافع إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستعين به على من لم يعتق حتى يعتقه وكلمه يومئذ فيه فوهبه له فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يقول أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مدعم غلاما للنبي صلى الله عليه وسلم وهبه له رفاعة بن زيد الجذامي من مولدي حسما قبل وادي القرى فروى أبو هريرة أنه شهد خيبر ثم انصرف إلى وادي القرى فلم يزل يحط رحله بوادي القرى فجاءه سهم غرب فقتله فقيل هنيئا له الشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي غل يوم خيبر تحترق عليه في النار وكان كركرة غلاما للنبي صلى الله عليه وسلم أهداه له قال حماد بن إسحاق فهذا ما انتهى إلينا مما اتخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما فتح الله عليه الفتوح من الخيل والسلاح والعدة في سبيل الله والكسوة التي يتجمل بها في المسلمين واللقاح والغنم التي يقوت بها عياله وأضيافه وهذه العنزة التي كانت تحمل بين يديه في العيدين وأبياته التسع من جريد النخل والمسوح أخبية كان فيها أزواجه صلى الله عليه وسلم حدثنا إبراهيم قال ثنا أبي قال ثنا أحمد بن المعذل عن محمد بن
تركة النبي ( ص ) — Page 111 | حماد بن إسحاق / أكرم ضياء العمري