حدثنا احمد ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ( 1 ) ، عن
عبد الملك بن عمير ، عن جابر بن سمرة :
فذكر نحو حديث هشيم . إلا أنه زاد فيه ، قال : فبعث معه من يسئل
عنه ، قال : فطرق به في مساجد الكوفة ، فلم يقل له إلا خيرا ، حتى انتهى
[ 2 ب ] إلى مسجد بني عبس ، فقال له رجل / يقال له أبو سعدة ( 2 ) : اللهم إنه
كان لا ينفر في السرية ، ولا يقسم بالسوية ، ولا يعدل في القضية . قال :
فغضب سعد ، وقال : اللهم إن كان كاذبا فأطل عمره ، واشدد فقره ، واعرض
عليه الفتن . قال عبد الملك : فرأيته شيخا كبيرا مفتونا لا يجد شيئا قال :
يقال له : كيف أنت يا أبا سعدة ؟ فيقول شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة
سعد ( 3 ) .
مسند سعد بن أبي وقاص — صفحة 26
مساهمون: عامر حسن صبري
ص٢٦