تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
گونه‌اى كه مردم با سوگند به خدا ، مىگويند : اين مرد از فرزندان فاطمه نيست و سپس بيان وضعيت زمين در هنگامهء ظهور حضرت مهدى عليه السّلام و حكومت آن حضرت و چگونگى خاتمه يافتن دين به واسطهء آن بزرگوار تشريح شده است . امام عليه السّلام فرمود : « يا كميل ! ما من علم إلّا و أنا أفتحه و ما من سّر إلّا و القائم عليه السّلام يختمه . . . يا كميل ! لابدّ لماضيكم من أوبة ، و لا بدّ لنا فيكم من غلبه . . . « 1 » بنا يختم الدين كما بنا فتح ، و بنا يستنقذون من ضلالة الفتنة كما استنقذوا من ضلالة الشرك و بنا يؤلّف اللّه قلوبهم فى الدين بعد عداوة الفتنة كما ألّف بين قلوبهم و دينهم بعد عداوة الشرك « 2 » ، و لو قد قام قائمنا ، لأنزلت السماء قطرها و أخرجت الأرض نباتها ، و ليذهب الشحناء من قلوب العباد ، و أصلحت السباع و البهائم حتى تمشى المرأة من العراق الى الشام لا تضع قدمها إلّا على النبات و عل رأسها زينتها لا يهيجها سبع و لا تخافه » ؛ « 3 » اى كميل : باب هر دانشى را من مىگشايم و قائم عليه السّلام از هر راز و رمزى پرده مىدارد . اى كميل ! گذشتهء شما خواه ناخواه بايد برگردد و روزى ما ، پيروز خواهيم شد . دين همان‌گونه كه به وسيلهء ما آغاز شد ، به وسيلهء ما نيز پايان مىپذيرد ، مردم به واسطهء ما از گرفتارى در فتنه و آشوب رهايى مىيابند همان‌گونه كه از گمراهى شرك نجات يافتند ، خداوند به واسطهء ما دل‌هاى آنان را در دين با يكديگر الفت مىدهد ، در صورتى كه قبلا با هم دشمنى داشتند ، چنان‌كه دل و دين آن‌ها را پس از دشمنى شرك ، به يكديگر نزديك مىگرداند . و هرگاه قائم ما قيام كند آسمان باران خويش را فرو مىفرستد و زمين گياهان خود را مىروياند و كينه و عداوت ، از دل‌هاى بندگان ريشه‌كن مىشود و درندگان و
هامش
( 1 ) . بشارة المصطفى 24 - 31 . ( 2 ) . ملاحم ابن طاوس 84 - 85 . ( 3 ) . حضال صدوق 2 / 418 ، در خصوص روايات پيرامون حضرت مهدى عليه السّلام به جلد اوّل موسوعة احاديث امير المؤمنين از مؤسسهء نهج البلاغه مراجعه شود .
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 332 | منذر حكيم / عدى غريباوى / عباس جلالى