تعالى يوم يجمع الله الرسل فيقول
ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا المائدة 109 فأما قوله فمنهم شقي وسعيد فهم قوم من
أهل الكبائر من أهل القبلة يعذبهم الله بالنار ما شاء بذنوبهم ثم يأذن بالشفاعة
فيشفع لهم المؤمنون فيخرجهم من النار فيدخلهم الجنة فسماهم أشقياء حين عذبهم
بالنار انتهى فهذه الرواية كما تراها صراحة وكثرة تخريج دالة على أنه كغيره من
الجماهير القائلين بخروج الموحدين من النار ولا قول له بفناء النار فإنه وجه
الاستثناء إلى الموحدين في قوله تعالى إلا ما شاء ربك وابن تيمية يقول إنه عائد
إلى فناء النار أيضا كما ستسمعه عند
إبطال أدلة فناء النار — صفحة 74
مساهمون: محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )
ص٧٤