تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موارد الظمآن — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
عن عمران بن حصين ، عن عبد الله بن مسعود قال : تحدثنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة حتى أكرينا الحديث ، ثم رجعنا إلى منازلنا ، فلما أصبحنا غدونا عليه ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " عرضت علي الليلة الأنبياء بأممها ، فجعل النبي يمر ، ومعه الثلاثة من أمته ، وجعل النبي يمر ، ومعه العصابة من أمته ، حتى مر موسى بن عمران في كبكبة ، فلما رأيتهم أعجبوني قلت : يا رب ، من هؤلاء ؟ . قال : أخوك موسى بن عمران ومن تبعه من بني إسرائيل . قلت : يا رب ، فأين أمتي ؟ قال : انظر عن يمينك . فنظرت فإذا الظراب ظراب مكة قد سد بوجوه الرجال . فقلت : يا رب ، من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء أمتك ، أرضيت ؟ . فقلت : يا رب قد رضيت . قال : انظر عن يسارك . فنظرت فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال . فقلت : يا رب ، من هؤلاء ؟ . قال : هؤلاء أمتك ، أرضيت ؟ . قلت : رضيت . قال إن مع هؤلاء سبعين ألفا بلا حساب " . قال : فأنشأ عكاشة بن محصن أحد بني أسد بن خزيمة ، فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني منهم . قال : " فإنك منهم " . قال : ثم أنشأ آخر فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني منهم . قال : " سبقك بها عكاشة بن محصن " .