تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موارد الظمآن — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
شعير ، فما زلنا نأكل منه حتى كالته الجارية فلم يلبث أن فني ، ولو لم تكله ، لرجونا أن يبقى أكثر .