تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موارد الظمآن — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
وقالوا : حرمتنا الغنيمة بعد أن ردت بأيدينا ، فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبروه بما صنعت ، فدعاني ، فحسن لي ما صنعت وقال : ( ( أما إن الله قد كتب لك بكل إنسان منهم كذا وكذا ) ) . قال عبد الرحمن بن أبي ليلى : فأنا نسيت الثواب . ثم قال لي : ( ( سأكتب لك كتابا " أوصي بك من يكون من بعدي من أئمة المسلمين ) ) ، قال : وكتب لي كتابا " وختم عليه ودفعه إلي ، وقال : ( ( إذا صليت المغرب ، فقل قبل أن تكلم أحدا " : اللهم أجرني من النار - سبع مرات - فإنك إن مت من ليلتك تلك ، كتب الله لك جوازا " من النار ، وإذا صليت الصبح فقل قبل أن تكلم أحدا " : اللهم أجرني ( 191 / 2 ) من النار - سبع مرات - فإنك إن مت من يومك ذلك كتب الله لك جوازا " من النار ) ) . فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتيت أبا بكر بالكتاب ففضه وقرأه وأمر لي [ بعطاء ] ، وختم عليه ، ثم أتيت عمر وأمر لي بعطاء ، وختم عليه ، ثم أتيت عثمان ففعل مثل ذلك . قال مسلم بن الحارث : توفي الحارث بن مسلم في خلافة عثمان ، وترك الكتاب عندنا ، فلم يزل عندنا حتى كتب عمر بن عبد العزيز إلى الوالي ببلدنا يأمره بإشخاصي إليه والكتاب ، فقدمت عليه ، ففضه وأمر لي بعطاء وختم عليه وقال : أما إنك لو شئت أن يأتيك ذلك
موارد الظمآن — صفحة 363 | الهيثمي / حسين سليم أسد الداراني / عبد علي الكوشك