تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موارد الظمآن — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيصبران ويحتسبان فيريان النار أبدا " ) ) . وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لنفر أنا فيهم : ( ( ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المسلمين ) ) ، وليس من أولئك النفر أحد إلا وقد مات في قرية وجماعة ، فأنا ذلك الرجل ، والله ما كذبت ولا كذبت ، فأبصري الطريق . فقلت : أني ! . . . وقد ذهب الحاج وتقطعت الطرق ؟ ! . فقال : اذهبي فتبصري . قالت : فكنت أشتد إلى الكثيب أتبصر ثم أرجع فأمرضه ، فبينما هو وأنا كذلك إذا أنا برجال على رحالهم كأنهم الرخم ، تخب بهم رواحلهم . قالت : فأسرعوا إلي حتى وقفوا علي ، فقالوا : يا أمة الله ، مالك ؟ قلت : امرؤ من المسلمين يموت تكفنونه . قالوا : ومن هو ؟ قلت : أبو ذر ، قالوا : صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ . قلت : نعم . ففدوه بآبائهم