عن مضارب بن حزن قال : بينا أنا أسير من الليل إذا رجل يكبر ،
فألحقته بعيري ، فقلت : من هذا المكبر ؟ قال : أبو هريرة ،
قلت : ما هذا التكبير ؟ . قال : شكرا " . قلت : على مه ؟ قال : على أني كنت أجيرا " لبسرة بنت غزوان بعقبة رجلي وطعام بطني ، فكان
القوم إذا ركبوا سقت لهم ، وإذا نزلوا خدمتهم ، فزوجنيها الله ، فهي امرأتي اليوم ، فإذا ركب القوم ، ركبت ، وإذا نزلوا ، خدمت .
موارد الظمآن — صفحة 221
مساهمون: الهيثمي
ص٢٢١