تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موارد الظمآن — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
قال : ( ( وما ذاك ؟ ) ) . قال : تزوجني فاطمة . فسكت عنه . فرجع عمر إلى أبي بكر فقال : إنه ينتظر أمر الله فيها . قم بنا إلى علي حتى نأمره يطلب مثل الذي طلبنا . قال علي : فأتياني وأنا أعالج فسيلا " لي ، فقالا : إنا جئناك من عند ابن عمك بخطبة ، قال : فنبهاني لأمر ، فقمت أجر ردائي حتى أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقعدت بين يديه ، فقلت : يا رسول الله ، قد علمت قدمي في الإسلام ومناصحتي ، وأني ، وأني . . . قال : ( ( وما ذاك ؟ ) ) . قال : تزوجني فاطمة . قال : ( ( وعندك شيء ؟ ) ) . قلت : فرسي وبدني . قال : ( ( أما فرسك فلا بد لك منه ، وأما بدنك فبعها ) ) قال : فبعتها بأربع مئة وثمانين ، فجئت بها حتى وضعتها في حجره ، فقبض منها قبضة " ، فقال : ( ( أي بلال ، ابعث ابتع بها طيبا " ) ) . وأمرهم أن يجهزوها . فجعل سريرا " مشرطا " بالشرط ووسادة " من أدم حشوها ليف ، وقال لعلي : ( ( إذا أتتك ، فلا تحدث شيئا " حتى آتيك ) ) . فجاءت بها أم أيمن حتى قعدت في جانب البيت وأنا في جانب ، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( ( ها هنا أخي ؟ ) ) . قالت أم أيمن : أخوك ، وقد زوجته ابنتك ؟ . قال : ( ( نعم ) ) . ودخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( 179 / 2 ) البيت