تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موارد الظمآن — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
1393 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا محمد بن مرزوق ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا الحجاج بن حسان التيمي ، حدثنا المثنى العبدي أبو منازل أحد بني غنم . عن الأشج العصري أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - في رفقة من عبد القيس ليزوروه ، فأقبلوا ، فلما قدموا رفع لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأناخوا ركابهم ، فابتدره القوم ولم يلبسوا إلا ثياب سفرهم ، وأقام العصري فعقل ركائب أصحابه وبعيره ، ثم أخرج ثيابه من عيبته ، وذلك بعين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أقبل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إن فيك لخلتين ( 105 / 2 ) يحبهما الله ورسوله " قال : ما هما ؟ قال : " الأناة والحلم " . قال : شيء جبلت عليه أو شيء أتخلقه ؟ قال : " لا بل شيء جبلت عليه " . قال : الحمد لله . ثم قال - صلى الله عليه وسلم - : " معشر عبد القيس ، ما لي أرى وجوهكم قد تغيرت ؟ " . قالوا : يا نبي الله ، نحن بأرض وخمة ، وكنا نتخذ من هذه الأنبذة ما يقطع اللحمان في بطوننا . فلما نهيتنا عن الظروف فذلك الذي ترى في وجوهنا . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إن الظروف