تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موارد الظمآن — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرن ذلك له ، فلقيه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " يا عثمان ، أما لك في أسوة ؟ " . قال : وما ذاك يا رسول الله ، فداك أبي وأمي ؟ قال : " أما أنت فتقوم الليل وتصوم النهار ، وإن لأهلك عليك حقا ، وإن ( 97 / 1 ) لجسدك عليك حقا . صل ونم ، وصم وأفطر " . قال : فأتتهم المرأة بعد ذلك كأنها عروس . فقيل لها : مه ؟ قالت : أصابنا ما أصاب الناس . 1288 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، حدثنا ابن أبي السرى ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة . عن عائشة قالت : دخلت امرأة عثمان بن مظعون - واسمها خولة بنت حكيم - على عائشة - وهي بذة الهيئة - فسألتها عائشة : ما شأنك ؟ قالت : زوجي يقوم الليل ، ويصوم النهار . فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك عائشة له ، فلقي النبي - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن مظعون فقال : " يا عثمان ، إن الرهبانية لم تكتب علينا ، أما لك في أسوة حسنة ؟ فوالله إني لأخشاكم لله ، وأحفظكم لحدوده " .