تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موارد الظمآن — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
وأما قولك : إنه ليس أحد من أوليائي شاهدا ، فليس من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك " . فقالت لابنها : قم يا عمر فزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فزوجه ، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتيها ليدخل بها ، فإذا رأته ، أخذت ابنتها زينب فجعلتها في حجرها ، فينقلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( 96 / 2 ) . فعلم بذلك عمار بن ياسر - وكان أخاها من الرضاعة - فجاء إليها ، فقال : أين هذه المقبوحة التي قد آذيت بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ . فأخذها ، فذهب بها ، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليها ، فجعل يضرب ببصره في جوانب البيت . فقال : " ما فعلت زينب ؟ " فقالت : جاء عمار فأخذها ، فذهب بها . فبنى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال : " لا أنقصك مما أعطيت فلانة : رحيين ، وجرتين ، ومرفقة حشوها ليف " . وقال : " إن سبعت لك سبعت لنسائي " .