كنا لا نؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأحد حتى يقبض ، فإذا قبض ، انصرف ،
فلم يكن في ذلك مشقة عليه ولا حبس . : قال ففعلنا ، فكنا لا نؤذنه إلا
بعد أن يموت ، فنأتيه ، فيصلي عليه ويستغفر له ، فربما انصرف عند ذلك
وربما مكث حتى يدفن الميت .
قال وكنا على ذلك حينا " ، ثم قلنا : والله لو أنا لا نحضر رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - وحملنا إليه جنائز موتانا حتى يصلي عليها عند بيته ، لكان ذلك
أرفق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأيسر عليه ، ففعلنا ذلك ، فكان الأمر إلى
اليوم .
754 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني ، حدثنا الفضل بن سهل
الأعرج ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبي ، عن ابن
إسحاق وقال : حدثني محمد بن إبراهيم ، عن سعيد بن المسيب ، وأبي
سلمة بن عبد الرحمن ، وسلمان الأغر مولى جهينة .
كلهم حدثني عن أبي هريرة قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إذا
موارد الظمآن — صفحة 33
مساهمون: الهيثمي
ص٣٣