تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موارد الظمآن — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
أصابعك ، ثم أسكن حتى يأخذ كل عضو مأخذه ، وإذا سجدت فمكن جبهتك ولا تنقر نقرا " ، وصل أول النهار وآخره ) . فقال : يا نبي الله ، فإن أنا صليت بينهما ؟ قال : ( فأنت إذا مصل وصم من كل شهر ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة ) . فقام الثقفي . ثم أقبل على الأنصاري فقال : ( إن شئت أخبرتك عما جئت تسأل ، وإن شئت تسألني وأخبرك ) . فقال : لا ، يا نبي الله ( 72 / 2 ) ، أخبرني بما جئت أسألك . قال : ( جئت تسألني عن الحاج ما له حين يخرج من بيته ، وما له حين يقوم بعرفات ، وما له حين يرمي الجمار ، وما له حين يحلق رأسه ، وما له حين يقضي آخر طواف البيت ) . فقال : يا نبي الله ، والذي بعثك بالحق ما أخطأت مما كان في نفسي شيئا " . قال : ( فإن له حين يخرج من بيته أن راحلته لا تخطو خطوة " إلا كتب له بها حسنة ، أو حط عنه بها خطيئة ، فإذا وقف بعرفة فإن الله - عز وجل - ينزل إلى السماء الدنيا فيقول : انظروا إلى عبادي شعثا " غبرا " ، اشهدوا أني قد غفرت لهم ذنوبهم وإن كانت عدد قطر السماء ورمل عالج . وإذا رمى الجمار لا يدري أحد ما له حتى يتوفاه يوم القيامة ، وإذا