إسرائيل فعبد الله في صومعته ستين عاما " ، فأمطرت الأرض فاخضرت ،
فأشرف الراهب من صومعته فقال : لو نزلت فذكرت الله فازددت خيرا " .
فنزل ومعه رغيف أو رغيفان . فبينما هو في الأرض لقيته امرأة ، فلم
يزل يكلمها وتكلمه حتى غشيها ، ثم أغمي عليه ، فنزل الغدير يستحم ،
فجاء سائل فأومأ إليه أن يأخذ الرغيفين - أو الرغيف . ثم مات ، فوزنت
عبادة ستين سنة " بتلك الزنية فرجحت الزنية بحسناته ، ثم وضع الرغيف
أو الرغيفان مع حسناته فرجحت حسناته ، فغفر له ) .
موارد الظمآن — صفحة 117
مساهمون: الهيثمي
ص١١٧