43 - باب ما يعفى عنه من الدم
250 - أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا حبان بن موسى ، أنبأنا
عبد الله ، عن محمد بن إسحاق قال : حدثني صدقة بن يسار ، عن
عقيل بن جابر .
عن جابر بن عبد الله قال : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر
غزوة ذات الرقاع ، فأصاب رجل من المسلمين امرأة رجل من
المشركين . فلما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى زوجها ، وكان غائبا " ، فلما
أخبر ، حلف لا ينتهي حتى يهريق في أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - دما " ،
فخرج يتبع أثر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منزلا " فقال :
( ( من رجل يكلؤنا ليلتنا هذه ) ) ؟ فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من
الأنصار فقالا : نحن يا رسول الله .
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( ( فكونا بفم الشعب ) ) .
قال : وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه نزلوا إلى شعب من
الوادي ، فلما خرج الرجلان إلى فم الشعب ، قال الأنصاري
للمهاجري . أي الليل أحب إليك أن أكفيك : أوله أو آخره ؟ قال : بل
اكفني أوله .
قال فاضطجع المهاجري فنام ، وقام الأنصاري يصلي . وأتى زوج
موارد الظمآن — صفحة 389
مساهمون: الهيثمي
ص٣٨٩