فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مسند ظهره إلى الحجرة ، فلما رآني قال :
( ( ما لك يا أبا ذر ثكلتك أمك ؟ ) ) قلت : يا رسول الله ! جنب . فأمر جارية
سوداء فجاءت بعس ، فيه ماء فاستترت بالبعير وبالثوب فاغتسلت . قال
فكأنما وضع عني جبلا " ، فقال : ( ( أدن ، فإن الصعيد الطيب وضوء
المسلم ، فإذا وجد الماء ، فليمس بشرته الماء ) ) وفي رواية ( ( وإن لم يجد
الماء عشر سنين ) ) .
موارد الظمآن — صفحة 324
مساهمون: الهيثمي
ص٣٢٤