يلفه في الريح بوغاء الدمن
[ كأنما حثحث من حضني ثكن ]
* ( الفضفاض ) الواسع ، وسعة الرداء والبدن : كناية
عن سعة الصدر وكثرة العطاء ،
قال الشاعر :
غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا
علقت لضحكته رقاب المال
وقال :
معي كل فضفاض القميص كأنه
إذا ما سرى فيه المدام فنيق
* / وقوله : ( للوسن ) ، يعني : للرؤيا التي رآها .
* و ( القيل ) : الملك .
دلائل النبوة — صفحة 1232
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص١٢٣٢