تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة — صفحة 1322

مساهمون:

ص١٣٢٢
فقلت : يا رسول الله ! نحن دخلنا الحيرة فوجدتها كما تصف فهي لي ؟ قال : ( هي لك ) ، ثم أقبلنا على الطريق الطف نريد الحيرة ، فلما دخلنا كان أول من تلقانا شيما بنت بقيلة الأزدية ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود ، فتعلقت بها ، فقلت : هذه وهبها لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدعاني خالد عليها بالبينة ، فأتيته بها ، فكانت البينة : محمد بن مسلمة ومحمد بن بشير الأنصاري ، فسلمها إلي ) .