تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة — صفحة 1280

مساهمون:

ص١٢٨٠
من العطش أشد ما أخذني ، فأوتيت بإناءين في أحدهما لبن وفي الآخر عسل أرسل إلي بهما جميعا ، فعدلت بينهما ثم هداني الله فأخذت اللبن فشربت حتى قرعت به جبيني ، وبين يدي شيخ متكئ ، فقال : أخذ صاحبك الفطرة ، إنه لمهدي ! ثم انطلق بي ، حتى أتينا الوادي الذي في المدينة ، فإذا جهنم تنكشف عن مثل الزرابي ) ، قلت : يا رسول الله ! كيف وجدتها ؟ قال : ( مثل الحمة السخن ، / ثم انصرف بي فمررنا على عير قريش - بمكان كذا وكذا - قد أضلوا بعيرا لهم قد جمعه فلان ، فسلمت عليهم ، فقال بعضهم : هذا صوت محمد ، ثم أتيت أصحابي قبل الصبح بمكة ، فأتاني أبو بكر ، فقال : يا رسول الله ! أين كنت الليلة ؟ فقد التمستك في مظانك ! ) ، فقال : ( علمت أني أتيت بيت المقدس الليلة ؟ فقال : يا رسول الله ! إنه مسيرة شهر ! فصفه لي ) ، قال : ( ففتح لي صراط كأني أنظر إليه ، لا يسألوني عن شيء إلا أنبأتهم عنه ) ، قال أبو بكر رضي الله عنه : أشهد أنك رسول الله ، فقال المشركون : انظروا إلى ابن أبي كبشة ! يزعم أنه أتى بيت المقدس الليلة ، فقال :