عليهم القصة وأخبرتهم الخبر ، فخرجت في ثلاثمائة من قومي
- من بني حارثة - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالمدينة ، فدخلنا المسجد فلما رآني رسول الله صلى الله عليه
وسلم تبسم ، ثم قال لي :
( يا عباس ! كيف كان إسلامك ) ؟
فقصصت عليه القصة ، فقال :
( صدق ) ،
وسر بذلك ، فأسلمت أنا وقومي ) .
دلائل النبوة — صفحة 1260
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص١٢٦٠