قال : إن آدم سأل ربه أن يريه الأنبياء من ولده ، فأنزل
عليه صورهم ، وكان في خزانة آدم عند مغرب الشمس ،
فاستخرجها ذو القرنين من مغرب الشمس ، فدفعت إلى دانيال ،
فصورها دانيال في خرق من حرير ، فهذه بأعيانها الصور التي
صورها دانيال ،
ثم قال لنا : أما والله ! لوددت / أن نفسي طابت
بالخروج من ملكي ، وأني كنت عبدا لشركم ملكة حتى
أموت !
ثم أجازنا ، فأحسن إجازتنا وسرحنا ، فلما قدمنا على
أبي بكر رضي الله عنه حدثناه بما رأينا ، وما قال لنا ، وما أدنانا ،
فبكى أبو بكر رضي الله عنه ، قال : مسكين ، لو أراد الله به خيرا
لفعل ،
دلائل النبوة — صفحة 805
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٨٠٥