وأمرني أن آتيك بها ، فأخذها ، ثم أتيت أبي ، فقال : هل رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : نعم ، قال : ما قال ؟ قال
قلت : قال : ( ألحم ذا يا جابر ؟ )
فقلت : لا ، يا رسول الله ! ولكن أبي أمر بخزيرة ،
فصنعت ، وأمرني فأتيتك بها ، فقال أبي : عسى أن يكون
رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتهى اللحم ، فقام إلى داجن
له ، فأمر بها فذبحت ، ثم أمر بها فشويت ، ثم أمرني فحملتها
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيته وهو في مجلسه
فقال لي :
( ما هذا يا جابر ؟ )
فقلت : أتيت أبي فقال لي : هل رأيت رسول الله ؟
فقلت : نعم ، فقال : هل قال شيئا ؟ قلت : نعم ، قال :
( ما هذا يا جابر ؟ ألحم ذا ؟ )
فقال أبي : عسى أن يكون رسول الله صلى الله عليه
وسلم اشتهى اللحم ، فقام إلى داجن ، فأمر بها فذبحت ، ثم
أمر بها فشويت ، ثم أمرني فأتيتك بها فقال :
( جزاكم الله معشر الأنصار خيرا ، ولا سيما آل عمرو بن
دلائل النبوة — صفحة 419
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٤١٩