Skip to main content

دلائل النبوة — Page 754

Contributors:

P.754
الوليد بن المغيرة ، وسلمة بن هشام بن المغيرة ، وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة ، والمغيرة هو : ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وكانوا قد حبسوا بمكة وعذبوا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لهم ، فلما استجاب الله دعاءه فيهم وقدموا المدينة ترك الدعاء لهم ، قال بعض العلماء : يستحب الدعاء في القنوت على الكفار ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليهم . وأما في حديث أبي قتادة : * ( لا يلوي أحد على أحد ) ، أي : لا يقيم عليه ويلتفت إليه ، قال الله عز وجل : ( إذ تصعدون ولا تلوون على أحد ) [ آل عمران : 153 ] .
دلائل النبوة — Page 754 | إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة) / أبو عبد الرحمن مساعد بن سليمان الراشد الحميد