الوليد بن المغيرة ، وسلمة بن هشام بن المغيرة ،
وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة ، والمغيرة هو : ابن
عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وكانوا قد حبسوا بمكة وعذبوا
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لهم ، فلما
استجاب الله دعاءه فيهم وقدموا المدينة ترك الدعاء لهم ،
قال بعض العلماء : يستحب الدعاء في القنوت على
الكفار ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليهم .
وأما في حديث أبي قتادة :
* ( لا يلوي أحد على أحد ) ، أي : لا يقيم عليه ويلتفت
إليه ، قال الله عز وجل : ( إذ تصعدون ولا تلوون على أحد )
[ آل عمران : 153 ] .
دلائل النبوة — صفحة 754
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٧٥٤