( اركبوا ) ،
فركبنا ، فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس نزل فدعا بميضأة
كانت معي فيها شيء من ماء ، قال : فتوضأ منها وضوءا دون
وضوء ، قال : وبقى فيها شيء من ماء ثم قال لأبي قتادة :
( احفظ علينا ميضأتك ، فسيكون لها نبأ ) ،
ثم أذن بلال بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم ركعتين ، ثم صلى الغداة فصنع كما كان يصنع كل يوم ،
قال : وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم وركبنا معه ،
قال : فجعل بعضنا يهمس إلى بعض : ما كفارة ما صنعنا
بتفريطنا في صلاتنا ، ثم قال :
( أما لكم في إسوة ) ؟
ثم قال :
( إنه ليس في النوم تفريط ، إنما التفريط على من
لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى ، فمن فعل
ذلك فليصلها حين ينتبه لها ، فإذا كان الغد فليصلها عند
وقتها ) ،
ثم قال :
( ما ترون الناس صنعوا ) ؟
دلائل النبوة — صفحة 745
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٧٤٥