تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة — صفحة 722

مساهمون:

ص٧٢٢
حبر من أحبار اليهود ، فقال : السلام عليك يا محمد ! قال : فدفعته دفعة حتى صرعته ، فقال : لم تدفعني ؟ ! فقلت : ألا تقول : يا رسول الله ؟ فقال اليهودي : إني سميته بالاسم الذي سماه به أهله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أجل إن أهلي سموني محمدا ) ، فقال : جئتك لأسألك عن واحدة لا يعلمها إلا نبي ، أو رجل ، أو رجلان ، قال : ( هل ينفعك إن أخبرتك ؟ ) . فقال : أسمع بأذني ، فقال : ( سل عما بدا لك ) ، فقال : من أين يكون شبه الولد ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أما ماء الرجل غليظ أبيض ، وماء المرأة أصفر رقيق ، فإن علاء ماء الرجل ماء المرأة أذكر بإذن الله ، وإن علاء ماء المرأة ماء الرجل أنثى بإذن الله ) ، / قال : فقال : صدقت ! وأنت نبي ،