عليه وسلم ، واستعصوا عليه قال :
( اللهم ! أعني عليهم بسبع كسبع يوسف ) ،
فأخذتهم سنة : أكلوا فيها العظام والميتة من الجهد ،
فكان أحدهم يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجهد ،
قالوا : ربنا ! اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون ، فقيل له : إنا إن
كشفنا عنهم عادوا ،
قال : فدعا ربه عز وجل ، فكشف عنهم ، فعادوا
فانتقم الله منهم يوم بدر ، فذلك قول عز وجل : ( فارتقب
يوم تأتي السماء بدخان مبين ) إلى قوله : ( يوم نبطش البطشة
الكبرى إنا منتقمون ) [ الدخان : 10 - 16 ] ) .
دلائل النبوة — صفحة 706
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٧٠٦