( ما لي أرى قومك قد شنفوك ؟ )
قال : أما والله ! إن ذلك مني بغير نائرة مني إليهم ،
ولكني أراهم على ضلالة فخرجت أبتغي هذا الدين حتى قدمت
على أحبار يثرب فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به / ، فقلت :
ما هذا بالدين الذي أبتغي ،
فخرجت حتى أقدم على أحبار خيبر فوجدتهم يعبدون الله
ويشركون به ، فقلت : ما هذا بالدين الذي أبتغي ،
فخرجت حتى أقدم على أحبار إيلة فوجدتهم يعبدون الله
ويشركون به ، فقلت : ما هذا بالدين الذي أبتغي ،
فقال لي حبر من أحبار الشام : إنك لتسأل عن دين
ما نعلم أحد يعبد الله به إلا شيخا بالجزيرة ،
فخرجت حتى قدمت ، فأخبرته بالذي خرجت له ، فقال :
إن كل من رأيت في ضلال ، إنك لتسأل عن دين هو دين الله
ودين ملائكته ، وقد خرج في أرضك نبي - أو هو خارج -
دلائل النبوة — صفحة 687
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٦٨٧