تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة — صفحة 687

مساهمون:

ص٦٨٧
( ما لي أرى قومك قد شنفوك ؟ ) قال : أما والله ! إن ذلك مني بغير نائرة مني إليهم ، ولكني أراهم على ضلالة فخرجت أبتغي هذا الدين حتى قدمت على أحبار يثرب فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به / ، فقلت : ما هذا بالدين الذي أبتغي ، فخرجت حتى أقدم على أحبار خيبر فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به ، فقلت : ما هذا بالدين الذي أبتغي ، فخرجت حتى أقدم على أحبار إيلة فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به ، فقلت : ما هذا بالدين الذي أبتغي ، فقال لي حبر من أحبار الشام : إنك لتسأل عن دين ما نعلم أحد يعبد الله به إلا شيخا بالجزيرة ، فخرجت حتى قدمت ، فأخبرته بالذي خرجت له ، فقال : إن كل من رأيت في ضلال ، إنك لتسأل عن دين هو دين الله ودين ملائكته ، وقد خرج في أرضك نبي - أو هو خارج -
دلائل النبوة — صفحة 687 | إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة) / أبو عبد الرحمن مساعد بن سليمان الراشد الحميد