تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة — صفحة 638

مساهمون:

ص٦٣٨
قال : حاشتها إليك الحرب ، ثم هبطوا فأخذتهم مزنية تلك الليلة ، وكانت عليهم الحراسة ، فسألوهم أن يذهبوا بهم إلى العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه فذهبوا بهم ، فسأله أبو سفيان أن يستأمن له ، فخرج بهم على النبي صلى الله عليه وسلم / فسأله أن يؤمن له من آمن ، فقال : ( قد آمنت من أمنت ما خلا أبا سفيان ) ، فقال : يا رسول الله ! لا تحجر علي ، فقال : ( من أمنت فهو آمن ) ، فذهب العباس بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم خرج بهم فقال أبو سفيان : إنا نريد أن نذهب ، فقال : أسفروا ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، فابتدر المسلمون وضوءه ينصحونه في وجوههم ، فقال أبو سفيان ، يا أبا الفضل ! لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيما ! فقال : إنه ليس بملك ، ولكنها النبوة ، في ذلك يرغبون ) .