تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل النبوة — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
قال : إن شئت فعلت ، قال فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خديجة ووجهه يتهلل ، فقالت : يا ابن عبد المطلب ! ما رأيتك قط أحسن تهلل وجه منك اليوم ، قال : ( وما يمنعني ، وقد أمرت أن أضرب أعناق قومك بالسيف حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ) ، قالت : إن هذا خليق أن لا يكون ، - وكانت كلمة آذته بها - ، فقال : ( يا خديجة ! هل / عندك ما يزود راكبا ؟ ) قالت : ما عندي إلا تمرات ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم التمر في طرف ردائه ، فقال - يعني الراكب - : الحمد لله الذي لم يمتني ولم يخرجني من الدنيا حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل إلي الزاد في ثوبه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا راكب ! هل لك من حاجة ؟ ) قال : نعم ، أنت تدعو الله أن يعرف بيني وبينك يوم