* و ( الدابة ) : كل ما يدب على وجه الأرض ، أي : يمشي
مشيا متقاربا .
* وفي رواية غيلان بن جرير ، عن الشعبي : ( فلقي إنسانا
يجر شعره ) .
* وفي رواية : ( ما فعل النبي الذي خرج فيكم ،
قلنا : قد آمن به الناس واتبعوه وصدقوه ، قال : ذاك خير لهم ) .
* وفي غير هذه الرواية : ( فوثب وثبة كاد أن يخرج من
وراء الجدار ) .
* وفي رواية أبي الزناد ، عن الشعبي : ( فإذا هم بشيخ
مربوط بسلاسل ) ، وفي هذه الرواية : ( فإذا هم بامرأة شعثاء
سوداء لها شعر منكر ) .
دلائل النبوة — صفحة 609
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٦٠٩