پرش به محتوای اصلی

دلائل النبوة — صفحه 314

پدیدآورندگان:

ص۳۱۴
كانت حيث ابتدأ فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما رزأناك من مائك من شيء ، ولكن الله هو سقانا ) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اجمعوا لها ) ، فجمعوا لها بين دقيقة وسويقة وعجوة حتى جمعوا لها منه طعاما فجعلوه في ثوب [ ثم ] حملوه بين يديها ، فأتت أهلها وقد احتبست عليهم ، فقالوا : ما حبسك يا فلانة ؟ فقالت : العجب ! لقيني رجلان فذهبا بي إلي هذا الذي يقال له الصابئ ففعل بمائي كذا وكذا للذي كان فوالله ! إنه لأسحر من بين هذه وهذه - تعني السماء والأرض - أو إنه لرسول الله حقا ! وكان المسلمون من بعد يغيرون على من حولهم ولا يصيبون القوم التي هي منه ، فقالت لقومها : والله ! ما أدري
دلائل النبوة — صفحه 314 | إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة) / أبو عبد الرحمن مساعد بن سليمان الراشد الحميد