فارتحلوا ، وكان غير بعيد ، ثم نزل ، فنودي بالصلاة ،
فصل بالناس ، فلما سلم إذا هو برجل معتزل لم يصل في
الناس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( يا فلان ! ما لك لم تصل في الناس ؟ )
قال : أصابتني جنابة يا رسول الله ! ولا ماء . قال :
( عليك بالصعيد ، فإنه يكفيك ) ،
ثم سار / فلما سار شكى الناس إليه العطش . فدعا فلانا
- يسميه أبو رجاء ونسيه عوف - ودعا عليا رضي الله عنه وقال
لهما :
( اذهبا فابغيا [ نا ] الماء ) ،
فانطلقا فيلقيان امرأة على بعير لها من مزادتين من ماء
- أو سطيحتين - فقالا لها : متى عهدك بالماء ؟ فقالت : أمس
دلائل النبوة — صفحة 311
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٣١١