إلا الله يفعل ما يريد من ذلك ، لا إله إلا أنت الغني ونحن
الفقراء ، أنزل علينا الغيث ، وتجعل ماءه لنا قوة وبلاغا إلى
حين ) ،
ثم رفع يديه ، فلم يزل في الرفع حتى يرى بياض إبطيه ،
ثم حول إلى الناس ظهره ، وقلب - أو حول - رداءه وهو رافع
يديه ، ثم أقبل على الناس ، ثم نزل ، فصلى بنا ما شاء الله
وما يرى سحاب ، فرعدت وبرقت ، ثم أمطرت بإذن الله ، فلم
يأت مسجده حتى سال السيول / فضحك حتى بدت نواجذه ،
وقال :
( أشهد أن الله على كل شيء قدير ، وأني عبد الله
ورسوله ) .
دلائل النبوة — صفحة 377
مساهمون: إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني (قوام السنة)
ص٣٧٧