إذا ركبوا الأعواد قالوا فأحسنوا *
ولكن حسن القول يفسده الفعل
وله أخبار مع الحجاج بن يوسف ، وهو القائل :
هما خطتا خسف نجاؤك منهما *
ركوبك حوليا من الثلج أشهبا
وقالوا ان الزبير من أسماء الدواهي ، والذي قرأته على
أبي بكر بن دريد ، أن الزبير حمأة البئر ، قال : وبه سمي
الزبير
تصحيفات المحدثين — صفحة 806
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٨٠٦