المجاشعي وكان له قدر وذكر في الجاهلية ، ثم أسلم ووفد إلى
عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو الذي أجار الزبير بن العوام
لما انصرف عن الجمل ، وقتل الزبير في جواره ، فجرير يعير
بني مجاشع بذلك ، فمما قال فيهم :
قال النوائح من قريش غدوة * غدر الحتات ولين والأقرع
تصحيفات المحدثين — صفحة 418
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٤١٨