دافة ، أرادوا أن يخرجونا من أصلنا ، ويحضنونا
من هذا الأمر ، فان شئتم كررناها جذعة .
قوله : أنا جذيلها المحكك . هذا مثل ، والجذيل :
تصغير جذل ، وهو ساق الشجرة العظيمة ، وذلك أن راعي الإبل
إذا أرعى أرضا ليس فيها ، شجر حمل جذلا فأثبته في
الأرض لتحتك به الإبل ، فيكون لها بمنزلة التمريغ للخيل
تصحيفات المحدثين — صفحة 407
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٤٠٧