أبي سلمة ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدلع لسانه للحسن
ابن علي ، فإذا رأى الصبي حمرة اللسان بهش إليه ) . قوله
يدلع لسانه الياء مضمومة واللام مكسورة ، يقال أدلع لسانه ،
ودلع لسانه ، وبهش إليه : أي نظر إليه وأعجبه ، واشتهاه ،
فتناوله [ بسرعة ] وأسرع إليه .
وفي حديث آخر يشكل كثيرا " أن النبي صلى الله عليه وسلم
( كان يصلي حتى تزلع قدماه ) بالزاي المنقوطة ، يقال
تزلعت رجله إذا تشققت ، والتزلع : الشقاق ، وأنشدنا
الأخفش :
تصحيفات المحدثين — صفحة 384
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٣٨٤