ويرائي بعمله يشهره الله ويفضحه ، وهذا غير الأول ، وأما
المشمعة بالشين المنقوطة فالمزاح ، قال الشاعر :
سأبدؤهم بمشمعة ، وأثني * بجهدي من طعام أو بساط
أي أبدؤهم بالمزاح ، ويقال شمع يشمع ، وأنشد :
فتجد حينا " للعلاج وتشمع
وقيل امرأة شموع ، فأراد : من كان شأنه العبث والاستهزاء
بالناس ، أصاره الله تعالى إلى حال يعبث فيه بها ويستهزأ منه .
تصحيفات المحدثين — صفحة 377
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٣٧٧