يعني السوق الشديد . ومن رواه : ( كان ينوش الناس
بالدرة ) أراد يتناول ، من قولهم : التناوش ، غير مهموز ،
ومن همز التناوش أراد التأخر .
ومما يروى فيه تصحيف فاحش قولهم في خبر نقادة الأسدي
أنه قال : ( قلت : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني رجل
مغفل فأين أسم ؟ ولم أرك تسم في الوجه ، قال : في موضع
الجبين من السالفة ) . فقوله : مغفل الغين ساكنة والفاء
تصحيفات المحدثين — صفحة 343
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٣٤٣