عليك ، فيقول : وعليك السلام ، ولا يقول : وعليكم السلام .
وذهب بعضهم في قوله ( لا غرار في صلاة ولا تسليم ) إلى أن
المصلي لا ينقص التسليم ، والغرار : النوم القليل . وأنشدنا
نفطويه :
ما بال نومك بالفراش غرارا " * لو أن قبلك يستطيع لطارا "
ومما ترك ضبطه فقلب إلى معنى آخر ، ما حدثنا محمد بن
هارون الحضرمي ، حدثنا بندار ، حدثنا محمد بن مجيب ،
: حدثنا سفيان ، عن يونس بن عبيد ، عن زياد بن جبير ،
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قالت امرأة : يا نبي
الله إنا كل على آبائنا ، وإخواننا ، فما يحل لنا من أموالهم ؟
تصحيفات المحدثين — صفحة 321
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٣٢١