وسلم قال : ( ما يفرك ) بفتح الياء وضم الفاء ، وهذا تصحيف
وقلب المعنى ، والصواب يفزك بضمها . يقال أفززت الرجل
إذا فعلت ما يفز منه
وأما حديث ابن عباس رضي الله عنهما : ( ما كان الله
لينفر عن قاتل المؤمن ) فإنه بزيادة نون ساكنة ، والياء مضمومة
والفاء مكسورة والراء غير معجمة ، ومعناه : ما كان الله ليقلع .
وقال الشاعر :
تصحيفات المحدثين — صفحة 313
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص٣١٣