فيقول : إذا تتابع الناس بالغيبة ، فيصحف في موضعين ،
ويحيل المعنى إلى معنى آخر ، والصحيح : تبايع تحت الياء التي
تلي إن العين نقطتان من المبايعة ، والعينة : العين غير معجمة
مكسورة ، يريد السلف ، ولا معنى للغيبة والتتابع ههنا .
وقريب من هذا : ما يصحف في حديث آخر روته أسماء بنت
يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما يحملكم على أن
تتايعوا في الكذب كما تتايع الفراش في النار ) . قوله :
تتايعوا ، أول الكلمة تاءان منقوطة فوقهما ، والثانية مشددة ،
ويجوز تخفيفها ، وبعد الألف ياء تحتها نقطتان ، ومن
تصحيفات المحدثين — صفحة 192
مساهمون: محمود أحمد ميرة
ص١٩٢